الشيخ عزيز الله عطاردي

69

مسند الإمام الباقر ( ع )

علىّ ، وهو أوّل من صدّقنى حين بعثت ، وهو الصّديق الأكبر ، والفاروق يفرّق بين الحقّ والباطل [ 1 ] . 59 - عنه باسناده عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : « وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » قال : هم الأئمة [ 2 ] . 60 - عنه باسناده عن سليمان اللّبان قال : قال أبو جعفر عليه السّلام أتدري ما مثل المغيرة بن شعبة قال : قلت : لا قال : مثله مثل بلعم الذي أوتى الاسم الأعظم ، الذي قال اللّه : « آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ » [ 3 ] . 61 - عنه باسناده عن زرارة قال أبو جعفر عليه السّلام : وإذا قرئ القرآن في الفريضة خلف الإمام فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون [ 4 ] . 62 - الفتال النيسابوريّ مرسلا ، قال الباقر عليه السّلام : « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي » قال علىّ اتّبعه [ 5 ] . 7 - من سورة الأنفال 1 - علي بن إبراهيم حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن عبد اللّه بن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ » يقول ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فان اتباعكم إياه وولايته أجمع لأمركم وأبقى للعدل فيكم ، وأمّا قوله « وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ » يقول يحول بين المؤمن ومعصية التي تقوده إلى النار ، ويحوّل

--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 41 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 42 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 42 . [ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 44 . [ 5 ] روضة الواعظين : 91 .